تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
ابن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ( 1 ) ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا ابن عيينة ، قال : حدثنا عمار الدهني ، قال : سمعت أبا الطفيل يقول : جاء المسيب بن نجية ( 2 ) إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام متلبسا ( 3 ) بعبد الله بن سبأ ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : ما شأنك ؟ فقال : يكذب على الله وعلى رسوله . فقال : ما يقول ؟ قال : فلم أسمع مقالة المسيب ، وسمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : هيهات هيهات الغضب ، ولكن يأتيكم راكب الدغيلية ( 4 ) يشد حقوها بوضينها ، لم يقض تفثا من حج ولا عمرة فيقتلونه ( 5 ) . يريد بذلك الحسين بن علي عليهما السلام . ( 6 ) وروى هذا الحديث ابن شهرآشوب مختصرا : ثم قال : وقال عليه السلام
هامش
( 1 ) أحمد بن منصور بن سيار بن المبارك البغدادي أبو بكر المعروف بالرمادي ، روى عن عبد الرزاق بن همام ، ومات سنة : 265 . ( تهذيب الكمال ) . ( 2 ) مسيب بن نجية الفزاري من أصحاب علي والحسن - عليهما السلام - وقتل مع التوابين بعد شهادة أبي عبد الله الحسين عليه السلام في عين الوردة بعد سليمان بن صرد . ( معجم الرجال ) . ( 3 ) في المصدر والبحار : متلببا . وتلبب للقتال : تشمر وتحزم . ( 4 ) الدغيلة : الدغل والمكر والفساد ، أي يركب مكر القوم ويأتي لما وعدوه خديعة ، ويحتمل أن يكون تصحيف الرعيلة ، وهي القطيعة من الخيل القليلة ، والوضين : بطان منسوج بعضه على بعض يشد به الرحل على البعير كالحزام للسرج وشد حقوها به كناية عن الاهتمام بالسير والاستعجال فيه ، وعدم قضاء التفث إشارة إلى أنه - عليه السلام - لم يتيسر له الحج وخرج يوم التروية . وفي بعض الروايات : وراكب الذعلبة ، يعني الناقة السريعة التي جوفها مختلط بوضينها . ( 5 ) في البحار : فيقتلوه . ( 6 ) أمالي الطوسي - رحمه الله - : 1 / 234 وعنه البحار : 42 / 146 ح 4 . وفي ج 41 / 314 ذ ح 39 عن مناقب آل أبي طالب : 2 / 270 .