عليه السلام وجعل يتلهف . ( 1 )
الحادي والثلاثون وثلاثمائة إخباره عليه السلام أن حجر يدعي البراءة منه
485 ابن شهرآشوب : عن سفيان بن عيينة ، وعن طاووس اليماني ( 2 ) أنه
قال علي عليه السلام لحجر البدري ( 3 ) : يا حجر ، [ كيف بك ] ( 4 ) إذا أوقفت على
منبر صنعاء ، وأمرت بسبي والبراءة مني ؟
قال : فقلت : أعوذ بالله من ذلك .
قال : والله إنه لكائن ( 5 ) ، فإذا كان كذلك ( 6 ) فسبني ولا تتبرأ مني ، فإنه من
تبرأ مني في الدنيا تبرئت ( 7 ) منه في الآخرة .
قال طاووس : فأخذه الحجاج ( 8 ) على أن يسب عليا ، فصعد المنبر وقال :
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 270 وعنه البحار : 41 / 315 ذ ح 40 .
وانظر إرشاد المفيد : 174 عن إسماعيل بن زياد وعنه العوالم : 17 / 149 ح 8 ، والبحار : 44 /
262 ح 18 ، ومعجم رجال الحديث 3 / 278 ، والدرجات الرفيعة : 453 ، وإعلام الورى : 177
عنه إثبات الهداة : 2 / 454 ح 177 وص 472 ح 248 وكشف الغمة : 1 / 279 ، وكشف اليقين :
27 ، والمحجة البيضاء : 4 / 198 ح 3 ، ومنهاج الكرامة : 109 ، ونهج الحق وكشف الصدق : 243 ،
وشرح ابن أبي الحديد : 1 / 15 .
( 2 ) طاووس اليماني : أبو عبد الرحمان الفارسي ثم اليمني ، الجندي ، روى عنه سفيان بن عيينة ، وولد
في الاسلام ، ومات سنة : 106 . ( سير أعلام النبلاء ) .
( 3 ) كذا في المصدر والبحار والأصل : وهو تصحيف ( بن عدي ) كما في الكشي والبحار : 39 / 325 .
( 4 ) من المصدر والبحار ، وفي الأصل : وقفت .
( 5 ) في المصدر والبحار : كائن . . . ذلك .
( 6 ) في المصدر والبحار : كائن . . . ذلك .
( 7 ) في المصدر والبحار : برئت .
( 8 ) كذا في المصدر والبحار : وفي رجال الكشي وعنه البحار : 39 / 325 : فأخذه محمد بن يوسف
وهو أخ الحجاج كان أميرا في صنعاء هو الصحيح لان الحجاج لعنه الله كان أمير الكوفة .