تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
السابع والعشرون وثلاثمائة إخباره عليه السلام أن ابنه عبد الله يذبح في فسطاطه لا يدرى من قتله 481 الراوندي : روي عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : جمع أمير المؤمنين عليه السلام بنيه وهم اثنا عشر ذكرا ، فقال لهم : إن [ الله ] ( 1 ) أحب أن يجعل في سنته من يعقوب إذ جمع بنيه وهم اثنا عشر ذكرا فقال لهم : إني أوصي إلى يوسف ، فاسمعوا له ، وأطيعوا ، وإني ( 2 ) أوصي إلى الحسن والحسين ، فاسمعوا لهما وأطيعوا . فقال [ له ] ( 3 ) عبد الله ابنه : أدون محمد بن علي يعني محمد بن الحنفية ؟ فقال له : أجرأة علي في حياتي ؟ ! كأني بك قد وجدت مذبوحا في فسطاطك لا يدرى من قتلك . فلما كان في زمان المختار أتاه فقال ( له : ولني عملا ، قال ) ( 4 ) : لست هناك ، فغضب فذهب إلى مصعب بن الزبير وهو بالبصرة ، فقال : ولني قتال أهل الكوفة ، فكان على مقدمة مصعب ، فالتقوا بحروراء ( 5 ) ، فلما حجز ( 6 ) الليل بينهم أصبحوا وقد وجدوه مذبوحا في فسطاطه ، لا يدرى من قتله . ( 7 )
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) في المصدر والبحار : وأنا . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) ليس في المصدر والبحار ونسخة ( خ ) . ( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : بجزور ، وهو تصحيف . وحروراء بفتحتين وسكون الواو قرية بظاهر الكوفة ، وقيل : موضع على ميلين منها . . . ( مراصد الاطلاع ) . ( 6 ) في المصدر : حجر ، وكلاهما بمعني المنع . ( 7 ) خرائج الراوندي : 1 / 184 ح 17 وعنه البحار : 41 / 295 ح 19 وج 42 / 87 ح 15 وإثبات الهداة : 2 / 457 ح 193 وص 550 ح 26 .