تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
قالت : أيها الرجل فإن أمير المؤمنين لم يقل إلا حقا . فلما قدم الحسين عليه السلام قال هرثمة : كنت في البعث الذين بعثهم عبيد الله بن زياد ، فلما رأيت المنزل والشجر ذكرت الحديث فجلست على بعيري ، ثم صرت إلى الحسين عليه السلام فسلمت عليه وأخبرته بما سمعته ( 1 ) من أبيه في ذلك المنزل الذي نزل به الحسين عليه السلام . فقال : معنا أم أنت علينا ؟ فقلت : لا معك ولا عليك ، خلفت صبية أخاف عليهم عبيد الله بن زياد . قال : فامض حيث لا ترى لنا مقتلا ، ولا تسمع لنا صوتا ، فوالذي نفس الحسين بيده لا يسمع اليوم واعيتنا أحد فلا يعيننا إلا كبه الله لوجهه في [ نار ] ( 2 ) جهنم . ( 3 ) 474 ابن شهرآشوب : عن الأعمش في حديثه أنه قال هرثمة وكان عثمانيا : لو رأيت عليا يتكهن لنا ويقول : يكون كذا ، ويكون كذا ، ولقد كنت معه في صفين ، فلما نزلنا كربلاء تناول تربة بيده فشمها ، ثم قال : واها لك من تربة ، ليقتلن بها كذا وكذا ، ويدخلون الجنة بغير حساب . وأما علمه بالغيب . 475 وعن جويرية بن مسهر العبدي : لما رحل علي - عليه السلام إلى صفين وقف بطفوف كربلاء ونظر يمينا وشمالا واستعبر ، ثم قال : والله ينزلون هاهنا ، ( ويقتلون هاهنا ، ) ( 4 ) فلم يعرفوا تأويله إلا وقت [ قتل ] ( 5 ) الحسين عليه السلام . الشافي في الأنساب : قال بعض أصحابه : فطلبت ما أعلم به الموضع فما
هامش
( 1 ) في المصدر والبحار : سمعت . ( 2 ) من البحار . ( 3 ) الأمالي للصدوق : 117 - 118 ح 6 وعنه البحار : 44 / 255 ح 4 ، والعوالم : 17 / 147 ح 3 . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) من المصدر .