تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
فقال : والله لأكذبن ( 1 ) قوله فيك ، قدموه فاقطعوا يديه ورجليه ، واتركوا لسانه ، فحملت طوائفه ( 2 ) لما قطعت يداه ورجلاه ، فقلت له : يا أبت كيف تجد ألما لما أصابك ؟ فقال : لا يا بنية إلا كالزحام بين الناس ، فلما حملناه وأخرجناه من القصر اجتمع الناس حوله ، فقال : ائتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم ما يكون إلى أن تقوم الساعة ، فإن للقوم بقية لم يأخذوها مني بعد ، فأتوه بصحيفة ، فكتب الكتاب : بسم الله الرحمن الرحيم ، وذهب العين فأخبره أنه يكتب للناس ما يكون إلى أن تقوم الساعة ، فأرسل إليه الحجام حتى قطع لسانه ، فمات في ليلته تلك . وكان أمير المؤمنين عليه السلام يسميه رشيد البلايا ، وكان قد ألقى إليه علم المنايا والبلايا ، فكان في حياته إذا لقى الرجل قال له : [ يا ] ( 3 ) فلان تموت بميتة كذا وكذا ، وتقتل أنت يا فلان بقتلة كذا وكذا ، فيكون كما يقول رشيد . وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول له : أنت رشيد البلايا ، إنك تقتل بهذه القتلة ، فكان كما قال أمير المؤمنين عليه السلام . ( 4 ) الثالث والعشرون وثلاثمائة إخباره عليه السلام أن الحسين عليه السلام يقتل ، وموضع ذلك ، وما في ذلك من المعجزات 472 ابن بابويه : بإسناده عن ابن عباس ، قال : كنت مع علي عليه السلام
هامش
( 1 ) في نسخة ( خ ) : لابد من ( 2 ) كذا في المصدر ، ورجال الكشي ، يعني جمعت أطراف يديه ورجليه لما قطعت كما في رجال الكشي ، ولكن في الأصل : فحملته طوائف . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) الاختصاص : 77 - 78 ، وهو متحد مع الخرائج : 1 / 288 ح 72 عنه البحار : 42 / 139 ح 17 .