تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
الله عز وجل وعصيتما أمره بأفعالكما في أخيكما في الدين ، وإلا فقد كذبتما وافتريتما بادعائكما أنكما أخواي في الدين . وأما مفارقتكما الناس منذ قبض الله محمدا صلى الله عليه وآله فإن كنتما فارقتماهم بحق فقد نقضتما ذلك الحق بفراقكما إياي [ أخيرا ] ( 1 ) وإن فارقتماهم بباطل فقد وقع إثم ذلك الباطل عليكما مع الحدث الذي أحدثتما ، مع أن صفقتكما ( 2 ) بمفارقتكما الناس [ لم تكن ] ( 3 ) إلا لطمع الدنيا ، زعمتما وذلك قولكما : ( فقطعت رجاءنا ) لا تعيبان بحمد الله [ علي ] ( 4 ) من ديني شيئا . وأما الذي صرفني عن صلتكما ، فالذي صرفكما عن الحق ، وحملكما على خلعه من رقابكما كما يخلع الحرون بلجامه ، وهو الله ربي لا أشرك به شيئا ، فلا تقولا : [ هو ] ( 5 ) أقل نفعا ، وأضعف دفعا ، فتستحقا اسم الشرك مع النفاق . وأما قولكما : إني أشجع فرسان العرب ، وهربكما من لعني ودعائي ، فإن لكل موقف عملا إذا اختلفت الأسنة ، وماجت لبود الخيل وملا ( 6 ) سحرا كما أجوافكما ، فثم يكفيني الله بكمال القلب . وأما إلا أبيتما بأني أدعو الله فلا تجزعا من أن يدعو عليكما رجل ساحر من قوم سحرة ( كما ) ( 7 ) زعمتما ، [ ثم قال : ] ( 8 ) اللهم اقعص الزبير بشر قتلة ، واسفك
هامش
( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : صفتكما . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) من البحار . ( 5 ) من البحار . ( 6 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : استخلفت . . . ما جبت . . . ومار . ( 7 ) ليس في المصدر والبحار . ( 8 ) من البحار .