الرابع والثلاثون ومائتان إدراكه - عليه السلام - سلمان حين استغاث به ،
وأمره الأسد بخدمته
355 - البرسي : قال : رويت ( 1 ) حكاية سلمان وانه لما خرج عليه الأسد ، قال :
فارس الحجاز أدركني ، فظهر إليه فارس وخلصه منه ، وقال للأسد : أنت دابته من
الآن ، فعاد يحمل له الحطب إلى باب المدينة امتثالا لأمر علي - عليه السلام - . ( 2 )
الخامس والثلاثون ومائتان ارتفاعه - عليه السلام - في الهواء
356 - البرسي : قال : روى صاحب النخب أن عليا - عليه السلام - مر إلى حصن
ذات السلاسل ، فدعا بسيفه ودرقته ، وترك الترس تحت قدميه والسيف تحت
ركبته ، ثم ارتفع إلى الهواء ( 3 ) ، ثم نزل على الحائط وضرب السلاسل ضربة
واحدة فقطعها ، وسقطت الغرايز وانفتح ( 4 ) الباب . ( 5 )
السادس والثلاثون ومائتان اتباعه - عليه السلام - الطير الذي أخد خفه
357 - عبد الله بن جعفر الحميري في قرب الإسناد : عن محمد بن
هامش
( 1 ) في المصدر : ولما رويت .
( 2 ) يبدو من ذيل الخبر من جواب الحافظ البرسي - رحمه الله - لاعتراض المرتابين في هذه المعجزة أن
هذه وقعت قبل تولد أمير المؤمنين - عليه السلام - وسلمان لما يهاجر إلى مدينة رسول الله
- صلى الله عليه وآله - ، إذ هو من المعمرين حيث ذكروا أنه عاش نحو : 350 سنة . وليس هذا
بغريب مع وفور الاخبار والأحاديث التي مضت أكثرها في هذا الكتاب من ظهوره - عليه
السلام - في القرون الماضية وكما نطق هو - عليه السلام - بذلك في خطبة الوسيلة وغيرها .
والحديث في مشارق أنوار اليقين : 216 . وأورده المؤلف في حلية الأبرار : 1 / 225 ح 6 .
( 3 ) في المصدر : على ركبتيه ، ثم ارتفع في .
( 4 ) في المصدر : وفتح .
( 5 ) مشارق الأنوار اليقين : 218 . عن كتاب النخب .