[ هذا ] ( 1 ) من أجود الجواهر . فقال : لو أردناه لكان ولكن لا نريده ، ثم بالحصى
فعادت كما كانت ( 2 ) .
قلت : قد تقدم هذا الحديث وما شاكله فيما تقدم . ( 3 ) .
الخامس عشر ومائتان طبعه عليه السلام في حصاة حبابة الوالبية .
332 محمد بن يعقوب : عن علي بن محمد ، عن أبي علي محمد
ابن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أحمد بن القاسم العجلي ( 4 ) ، عن أحمد بن
يحيى المعروف [ بكرد ] ( 5 ) ، عن محمد بن خداهي ، عن عبد الله بن أيوب ، عن
عبد الله بن هاشم ( 6 ) ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ( 7 ) ، عن حبابة الوالبية ( 8 ) ،
قالت : رأيت أمير المؤمنين عليه السلام في شرطة الخميس ومعه درة لها سبابتان
يضرب بها بياعي ( 9 ) الجري والمار ما هي والزمار [ والطافي ] ( 10 ) ويقول لهم : يا
بياعي مسوخ بني إسرائيل ، وجند بني مروان ، فقام إليه فرات بن أحنف ، فقال : يا
هامش
( 1 ) من المصدر والبحار .
( 2 ) بصائر الدرجات : 375 ح 3 .
( 3 ) تقدم مع تخريجاته في معجزة 178 .
( 4 ) كذا في المصدر والكمال ، وفي الأصل : البجلي .
( 5 ) من المصدر ، وفي الكمال : ببرد .
( 6 ) كذا في الكافي والأصل ، وفي البحار والكمال : هشام
( 7 ) هو عبد الكريم بن عمرو بن صالح الخثعمي ، مولاهم ، كوفي ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن
عليهما السلام ، كان ثقة ثقة عينا ، يلقب كراما . " رجال النجاشي " .
( 8 ) عدها الشيخ في رجالة في أصحاب الحسن والباقر عليهما السلام والبرقي عدها ممن روى
عن أمير المؤمنين عليه السلام وهي عاشت إلى أن لقت الإمام الرضا عليه السلام ، وهي
التي عاد إليها شبابها بايماء الإمام السجاد عليه السلام بالسبابة . " معجم الرجال " .
( 9 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : بهما بياع .
( 10 ) من البحار . وهو السمك الذي يموت في الماء فيعلو ويظهر والزمير كما في البحار هو نوع من
السمك له شوك ناتئ على ظهره .