فقيل للحسن : يا أبا سعيد ما ترى ذلك من أمير المؤمنين ؟ فقال : أما أنا فلا أدري ( 1 )
أن كنوز الأرض تسير إلا لمثله ( 2 ) .
ورواه المفيد في الإختصاص : عن محمد بن سليمان الحذاء البصري ، عن
رجل ، عن الحسن بن أبي الحسن البصري ، وذكر الحديث ببعض التغيير في
الألفاظ بما لا يغير المعنى المذكور هنا . ( 3 ) .
الرابع عشر ومائتان انقلاب الحصى جواهر .
331 محمد بن الحسن الصفار : عن عمر بن علي بن عمر بن يزيد ( 4 ) ،
عن علي بن الثمالي ، عن بعض من حدثه ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه كان
مع أصحابه في مسجد الكوفة ، فقال له رجل : بأبي [ أنت ] ( 5 ) وأمي إني لا تعجب
من ( 6 ) هذه الدنيا التي ( هي ) ( 7 ) في أيدي هؤلاء القوم وليست عندكم ، فقال : يا
فلان أترى إنا نريد الدنيا فلا نعطاها ؟
ثم قبض قبضة من الحصا ( 8 ) فإذا هي جواهر ( 9 ) . فقال : ما هذا ؟ فقلت :
هامش
( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : فلا أرى
( 2 ) في المصدر والبحار : بمثله ، وفي البحار : " تستر " بدل " تسير " .
( 3 ) بصائر الدرجات : 375 ح 4 ، الاختصاص : 271 وعنهما البحار : 41 / 255 ح 16 .
( 4 ) كذا في الأصل والخرائج ، وقد قال في حاشيته : هو على ما في نسخة البصائر المصححة ، ولكن
في البصائر المطبوعة : علي بن يزيد ، وكذا في البحار ، راجع رجال السيد الخوئي رحمه الله :
13 / 54 .
( 5 ) من البحار .
( 6 ) كذا في المصدر والبحار والخرائج ، وفي الأصل : في
( 7 ) ليس في المصدر والبحار والخرائج .
( 8 ) في الخرائج : حصى المسجد فضمها في كفه ، ثم فتح كفه عنها
( 9 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : جوهر ، وكذا التي تلي .