حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ( 1 ) ، حدثنا سفيان بن حمزة الأسلمي ( 2 ) ، عن
كثير بن زيد ( 3 ) ، قال : دخل الأعمش على المنصور وهو جالس للمظالم ، فلما
بصر به قال له : يا سليمان تصدر ! فقال : أنا صدر حيث جلست .
ثم قال : حدثني الصادق ، قال : حدثني الباقر ، قال : حدثني السجاد ، قال :
حدثني الشهيد ، قال : حدثني التقي وهو الوصي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -
عليه السلام - قال : حدثني [ النبي ] ( 4 ) - صلى الله عليه وآله - قال : أتاني جبرئيل - عليه السلام -
( آنفا ) ( 5 ) فقال : تختموا بالعقيق ، فإنه أول حجر شهد لله بالوحدانية ، ولي بالنبوة ،
ولعلي بالوصية ، ولولده بالإمامة ، ولشيعته بالجنة .
[ قال : ] ( 6 ) فاستدر الناس بوجوههم نحوه ، فقيل له : تذكر قوما ( فتعلم
من لا نعلم ) ( 7 ) .
فقال الصادق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ،
والباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، والسجاد علي
هامش
( 1 ) هو إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن الحزامي أبو إسحاق المدني ، روى عن
سفيان بن حمزة الأسلمي ، مات سنة 236 . " تهذيب الكمال " .
( 2 ) هو سفيان بن حمزة بن سفيان بن فروة الأسلمي أبو طلحة المدني ، روى عن كثير بن زيد
الأسلمي ، وروى عنه إبراهيم بن المنذر . " تهذيب التهذيب " .
( 3 ) هو كثير بن زيد الأسلمي ثم السهمي مولاهم أبو محمد المدني ، يقال له : ابن صافنة وهي
أمه ، روى عنه سفيان بن حمزة الأسلمي ، ومات حوالي سنة 158 في آخر خلافة المنصور .
" تهذيب التهذيب " .
( 4 ) من المصدر .
( 5 ) ليس في المصدر .
( 6 ) من المصدر .
( 7 ) كذا في المصدر والعمدة والطرائف ، وفي الأصل : فيعلم من لا يعلم ، وفي البحار : 37 :
فعلم من لا يعلم .