التاسع والخمسون ومائة تسليم الأسد عليه وسجوده له - عليه السلام -
271 - السيد الرضي : قال : حدثني الشيخ أبو الحسن علي بن محمد بن
إبراهيم بن الحسن بن الطيب المصري المعروف بأبي التحف ( 1 ) - رحمه الله - بالغندجان ( 2 )
في سنة خمس عشرة وأربعمائة ، قال : حدثني عبد المنعم بن عبد العزيز الحلبي الصائغ ،
عن نوفل بن أبي الأشعث القمي ، قال : حدثني مسيرة بن حضرمة بن جلباب ( 3 ) بن
عبد الحميد بن بكار الكوفي الدقاق ، قال : حدثني أبي ، عن أبناء الحسين - عليه السلام -
أن أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - اجتاز بأرض بابل وكنت اسائره ومعنا جماعة ،
فخرج من بعض الأودية أسد عظيم ، فقرب من أمير المؤمنين - عليه السلام - وسجد له ،
وسلم عليه ، وبصبص لديه ، فرد عليه السلام ، ثم ولي وأسرع في المشي . ( 4 )
الستون ومائة إنطاق الأسد بالنبي وأمير المؤمنين وآلهما الطيبين - عليهم السلام -
272 - الإمام أبو محمد العسكري - عليه السلام - : قال : حدثني أبي ، عن أبيه
- عليهما السلام - [ أن ] ( 5 ) رسول الله - صلى الله عليه وآله - كان من أخيار ( 6 ) أصحابه [ عنده ] ( 7 )
هامش
( 1 ) هو الشيخ أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن الحسن بن الطيب المصري المعروف
بأبي التحف ، والظاهر أنه من الخاصة ، ولكن سيجئ في باب النون : أبو النجف والحق أنه
تصحيف . " رياض العلماء " .
( 2 ) غندجان بالضم ، ثم السكون ، وكسر الدال ، وجيم ، وآخره نون : بليدة بأرض فارس
في مفازة معطشة . " مراصد الاطلاع " .
( 3 ) في المصدر : مسيرة بن خضرمة بن حلباب .
( 4 ) عيون المعجزات : 21 .
( 5 ) من المصدر .
( 6 ) في المصدر : خيار . ( 7 ) من المصدر .