ثم ألقاها فخرجت الأفعى منه . قال : فأعطاه السيد ما وعده ) . ( 1 )
الثامن والخمسون ومائة الحجر الساقط على رأس النعمان بن الحارث فقتله
حين قال ما قال
270 - السيد المرتضى في عيون المعجزات : قال : حدث
أبو عبد الله محمد بن أحمد ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثني علي بن فروخ
السمان ، قال : حدثني يحيى بن زكرياء المنقري ، قال : حدثنا سفيان
ابن عيينة ، قال : حدثني عمر بن أبي سليم العيسى ، عن جعفر بن محمد
الصادق ، عن أبيه - عليهما السلام - قال : لما نصب رسول الله - صلى الله عليه وآله -
عليا - عليه السلام - يوم غدير خم ، وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم
وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ،
وطار ذلك في البلاد ، ثم قام على رسول الله - صلى الله عليه وآله - النعمان
ابن الحارث الفهري على قعود له [ وقال : ] ( 2 ) يا محمد أمرتنا عن الله
عز وجل أن نشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك محمد رسول الله ، فقبلنا ذلك
منك ، وأمرتنا بالصلاة الخمس فقبلناها منك ، وأمرتنا بالزكاة فقبلناها منك ،
وأمرتنا بالحج فقبلناه منك ، وأمرتنا بالجهاد فقبلناه منك ، ثم لم ترض حتى
نصبت هذا الغلام وقلت : من كنت مولاه فهذا مولاه ، هذا شئ منك
هامش
( 1 ) بدل ما بين القوسين في الأغاني : " إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - عزم
على الركوب ، فلبس ثيابه وأراد لبس الخف فلبس أحد خفيه ، ثم أهوى إلى الآخر ليأخذه فانقض
عقاب من السماء فحلق به ، ثم ألقاه فسقط منه اسود وأنساب فدخل حجرا ، فلبس علي
- عليه السلام - الخف . قال : ولم يكن قال في ذلك شيئا ، ففكر هنيئة .
كتاب الأغاني : 7 / 256 وعنه الغدير : 2 / 241 ومناقب ابن شهرآشوب : 2 / 307 .
وأخرجه في البحار : 41 / 243 ضمن ح 12 عن المناقب . ( 2 ) من المصدر .