السلام عليك يا محمد .
قلت : من أنت ؟ قالت : أنا الرضية المرضية ، خلقني الجبار من ثلاثة أصناف ،
أسفلي [ من ] ( 1 ) مسك ، ووسطى [ من ] ( 2 ) كافور ، وأعلاي من عنبر ، عجنني
من ماء الحيوان ، ثم قال لي الجبار : كوني ، فكنت ، خلقني لأخيك وابن عمك
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - .
ورواه الزمخشري ( 3 ) في كتاب ربيع الأبرار . ( 4 )
245 - وروى ابن بابويه في أماليه : قال : حدثنا أحمد بن محمد
ابن حمدان المكتب ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمان الصفار ، قال :
حدثنا محمد بن عيسى الدامغاني ، قال : حدثنا يحيى بن المغيرة ( 5 ) ، قال :
حدثنا جرير ( 6 ) ، عن الأعمش ، عن عطية ( 7 ) ، عن أبي سعيد الخدري ، قال :
هامش
( 1 ) من المصدر .
( 2 ) من المصدر .
( 3 ) هو أبو القاسم محمد بن عمر بن محمد بن أحمد الخوارزمي الزمخشري ، ولد سنة : 467
في زمخشر ، ومات سنة : 538 ، ونشأ على الاعتزال ، وكتب كتبه انتصارا لمذهبه ، وألف
كتابه " ربيع الأبرار " بعد ان صنف كتابه الكشاف .
( 4 ) مناقب الخوارزمي : 210 وعنه القندوزي في ينابيع المودة : 136 .
ورواه الطبري في نوادر المعجزات : 75 ح 40 بإسناد آخر عن الرضا - عليه السلام - .
وأورده الزمخشري في ربيع الأبرار : 1 / 286 ، وعنه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : 9 / 280 .
( 5 ) هو يحيى بن المغيرة بن إسماعيل بن أيوب المخزومي ، المتوفي سنة : 253 . " تهذيب التهذيب " .
( 6 ) هو جرير بن عبد الحميد ، الراوي عن الأعمش .
( 7 ) هو عطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي القيسي الكوفي ، أبو الحسن ، روى عن
أبي سعيد الخدري ، وروى عنه الأعمش ، ومات سنة : 111 ، وكتب الحجاج إلى
محمد بن القاسم ان يعرض على عطية سب علي - عليه السلام - فإن أبى فيضربه أربعمائة سوط ،
ويحلق لحيته ، فامضى حكم الحجاج لابائه من ذلك ، وكان يقدم عليا - عليه السلام - على الكل ،
وكان شيعيا . " تهذيب التهذيب " .