أشد بياضا من اللبن ( 1 ) ، وأحلى من العسل ، وألين من العسل ، وألين من الزبد ، ففركها بإبهامه
فصيرها نصفين ، ثم دفع إلى الحسن نصفها وإلى الحسين نصفها ، فجعلت
أنظر إلى النصفين في أيديهما وأنا أشتهيها فقال : يا سلمان [ أتشتهيها ؟
فقلت : نعم .
قال : يا سلمان ( 2 ) هذا طعام من الجنة لا يأكله أحد حتى ينجو من [ النار و ] ( 3 )
الحساب ، وإنك لعلى خير . ( 4 )
243 - ابن شهرآشوب : عن الرضا - عليه السلام - قال النبي - صلى الله عليه وآله - :
أدخلت الجنة وناولني جبرئيل سفرجلة ، فانفلقت فخرجت منها جارية ، فقلت :
من أنت ؟ قالت : أنا الراضية المرضية ، خلقني الله لأخيك وابن عمك
علي [ بن أبي طالب ] ( 5 ) . ( 6 )
هامش
( 1 ) في البحار والعوالم والمقتل : الثلج .
( 2 ) من المصدر .
( 3 ) من المصدر .
( 4 ) المناقب المائة : 161 ح 87 .
وأخرجه في البحار : 43 / 308 ضمن ح 72 والعوالم : 16 / 62 ضمن ح 2 عن بعض
كتب المناقب القديمة ، عن ابن شاذان .
ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين : 1 / 97 باسناده إلى ابن شاذان .
ويأتي في معجزة : 60 من معاجز الإمام الحسين المجتبى ، ومعجزة : 81 من معاجز
الإمام الحسين - عليهما سلام الله - .
( 5 ) من المصدر .
( 6 ) وأورد في المصدر أشعارا كثيرة في ذيل الحديث ومنها البيتان للوراق .
علي الذي أهدى السفرجل ربه * إليه فألفاه تحية منعم .
علي لدى الأستار حياه ذو العلى * بكاغذة في لوذة لم توسم .
انظر الحديث في المناقب : 2 / 232 .