159 - البرسي : قال : النصيرية ( 1 ) هم أصحاب محمد بن نصير النميري ،
وسبب كفره أن أمير المؤمنين - عليه السلام - لما أراد عبور الفرات قال له : ناد يا جلندي
يقول لك أمير المؤمنين أين المخاض ( 2 ) . فأجابه من في القبور ستمائة كلهم جلندي
فرجع هاربا ، فقال له : ناد يا جلندي بن كركر ، فناداه فأجابه ، وقال له : قل لمولاك
إني دفنت هنا منذ ثلاثة آلاف سنة ، ولا يعلم أحد في الدنيا أن هنا مقبرة ،
فمن يعلم حالنا ونحيى له بعد البلاء أصابنا فيعزب عنه المخاض . فقال محمد
ابن نصير هناك يا مولاي أنت الله الواحد القهار . ( 3 )
160 - ابن شهرآشوب في المناقب : قالت الغلاة ( 4 ) نادى [ علي ] ( 5 )
- عليه السلام - الجمجمة : [ ثم قال : ] ( 6 ) ( قم ) ( 7 ) يا جلندي بن كركر أين الشريعة ؟
فقال : ها هنا ، فبنى هناك مسجدا وسمي مسجد الجمجمة ، وجلندي هذا ملك
الحبشة صاحب الفيل الهادم للبيت [ أبرهة ] . ( 8 )
هامش
( 1 ) قال سعد بن عبد الله في المقالات والفرق : 100 : وقد شذت فرقة من القائلين بإمامة علي
ابن محمد في حياته ، فقالت بنبوة رجل يقال له محمد بن نصير النميري كان يدعي انه نبي
رسول ، وان علي بن محمد العسكري - عليه السلام - أرسله ، وكان يقول بالتناسخ ، ويغلو في
أبي الحسن ويقول فيه بالربوبية .
( 2 ) المخاض : ج ( المخاضة ) وهي الخوض في الماء ، وما جاز فيه الناس مشاة وركبانا . ( أقرب الموارد ) .
( 3 ) الحديث مجهول من حيث السند ، ومتنه غير مستقيم ، ولم نعثر عليه في كتاب .
( 4 ) سموا الغلاة ، لأنهم غلوا في علي - عليه السلام - وفي أئمتهم ، وقالوا فيهم قولا عظيما ،
وقالت طائفة منهم : إن محمدا - صلى الله عليه وآله - هو الله تعالى ، وهذه الغلاة ينسبون
أنفسهم إلى الشيعة ولكن الشيعة الإمامية ينكرونهم ويلعنونهم . ( المقالات والفرق
لسعد بن عبد الله الأشعري ) .
( 5 ) من المصدر .
( 6 ) من المصدر والبحار .
( 7 ) ليس في المصدر والبحار .
( 8 ) من المصدر .