وفي رواية أبي جعفر الطحاوي ( 1 ) أن النبي - صلى الله عليه وآله - قال :
اللهم إن عليا كان في طاعتك ( 2 ) وطاعة رسولك فاردد [ عليه ] ( 3 )
الشمس ، فردت ، فقام علي وصلى ، فلما فرغ من صلاته وقعت
الشمس وبدت ( 4 ) الكواكب .
وفي رواية أبي بكر ( بن ) ( 5 ) مهرويه قالت أسماء : أما والله لقد سمعنا
لها عند غروبها صريرا كصرير المنشار في الخشب ، وقالت ذلك بالصهباء
في غزوة خيبر . ( 6 )
وروى أنه - عليه السلام - صلى إيماء ، فلما ردت الشمس أعاد [ الصلاة
بأمر رسول الله - صلى الله عليه وآله - ] ( 7 ) ( فأمر النبي - صلى الله عليه وآله - حسان أن
ينشد في ذلك فأنشأ :
لاتقبل التوبة من تائب * إلا بحب ابن أبي طالب
أخي رسول الله بل صهره * والصهر لا يعدل بالصاحب
هامش
( 1 ) مشكل الآثار : 4 / 388 - 389 باختلاف ، وأبو جعفر الطحاوي : هو أحمد بن محمد بن سلامة
ابن سلمة الأزدي المصري الحنفي ، المتوفي سنة : 321 ، وله كتب منها : مشكل الآثار
( وفيات الأعيان ) .
( 2 ) كذا في مشكل الآثار والمناقب ، وهو الصحيح ، وفي الأصل : إن كان علي في
طاعتك : ( فاردد ) . .
( 3 ) من المصدر والبحار .
( 4 ) في المصدر : بدر .
( 5 ) ليس في المصدر والبحار .
( 6 ) في المصدر : قال وذلك بالصهباء ، وفي البحار : بالصهباء ، وفي البحار : بالضمياء . وهي موضع
بينه وبين خيبر روحة .
( 7 ) من المصدر والبحار .