الظهور الأمارة الأولى : الظهور . والكلام فيها يقع تارة كبرويا في حجّية الظهور ، وأخرى صغرويا في طريق إثبات الظهور فهنا مقامان :
المقام الأول - في البحث عن كبرى حجّية الظهور ويقع البحث فيها في جهات أربع :
الأولى - في البحث عن نفس حجّية وأنّ أي قسم من أقسام الحجّية هو الثابت للظهور ؟ والثانية - في البحث عن موضوع هذه الحجّية وهو الظهور ، وأنّه ما معنى الظهور الَّذي هو موضوع للحجيّة ؟ والثالثة - في البحث عن درجة أصالة الظهور ونسبتها إلى سائر الأصول اللفظيّة ، كأصالة العموم ، وأصالة عدم القرينة .
والرابعة - في البحث عن تحديد هذه الحجّية سعة وضيقا ، وبيان التفصيلات فيها كالتفصيل بين من قصد إفهامه ومن لم يقصد وغير ذلك ، وبيان ما هو التحقيق فيها .
مباحث الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد باقر الصدر ( القسم الثاني ) — صفحة 139
مساهمون: السيد كاظم الحسيني الحائري
ص١٣٩