«
فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
» وقال : «
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
» .
اللّهم صلِّ على محمّد وعلى آل محمّد » ( 1 ) . الحديث .
فعلم بذلك أنّ الصلاة عليهم جزء من الصلاة المأمور بها في هذه الآية ، ولذا عدّها العلماء من الآيات النازلة فيهم ، حتّى عدّها ابن حجر في الباب 11 من صواعقه في آياتهم عليهم السلام ( 2 ) ف - «
طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ
» « 1 » ، ( 3 ) «
جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ
» « 2 » .
من يباريهم وفي الشمس معنى
مجهد متعب لمن باراها « 3 »
شرح
( 1 ) كما أخرجه البخاري في كتاب تفسير القرآن ، من الجزء الثالث من صحيحه في باب «إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ» من تفسير سورة الأحزاب « 4 » .
وأخرجه مسلم في باب الصلاة على النبيّ من كتاب الصلاة في الجزء الأوّل من صحيحه « 5 » ، وأخرجه سائر المحدّثين عن كعب بن عجرة « 6 » .
( 2 ) فراجع الآية الثانية من تلك الآيات ص 87 . « 7 »
( 3 ) أخرج الثعلبي في معناها من تفسير الكبير بسند يرفعه إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « طوبى ، شجرة في الجنّة ، أصلها في داري وفرعها على أهل الجنّة » فقال بعضهم : يا رسول اللّه سألناك عنها فقلت : « أصلها في داري وفرعها على أهل الجنّة » فقال صلى الله عليه وآله وسلم : « أليس داري ودار عليّ واحدة » « 8 » .
هامش
( 1 ) - . الرعد 29 : 13 .
( 2 ) - . ص 50 : 38 .
( 3 ) - . الآزري في مدح النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والوصيّ والآل : 34 .
( 4 ) - . صحيح البخاري 1802 : 4 ، ح 4519 - 4520 .
( 5 ) - . صحيح مسلم 305 : 1 - 306 ، كتاب الصلاة ، ح 65 - 66 .
( 6 ) - . كأبي داود في سننه 257 : 1 ، ح 976 ؛ وابن ماجة في سننه 293 : 1 ، ح 904 ؛ والترمذي في الجامع الصحيح 2 :
352 - 353 ، ح 483 .
( 7 ) - . الصواعق المحرقة : 146 - 148 ، الباب 11 ، الفصل 1 .
( 8 ) - . الكشف والبيان 291 : 5 ، ذيل الآية 29 من سورة الرعد 13 .