تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
وذوو الخمس الذي لا تبرأ الذمّة إلّا بأدائه : «
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى
» « 1 » . وأولوا الفيء : «
ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى
» « 2 » . وهم أهل البيت المخاطبون بقوله تعالى : «
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
» « 3 » . وآل ياسين الذين حيّاهم اللّه في الذكر الحكيم فقال : «
سَلامٌ عَلى إِل‌ْياسِينَ
» « 4 » . ( 1 ) وهم آل محمّد الذين فرض اللّه على عباده الصلاة والسلام عليهم فقال : «
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
» « 5 » فقالوا : يا رسول‌اللّه ، أمّا السلام عليك فقد عرفناه ، فكيف الصلاة عليك ؟ قال : « قولوا :
شرح
( 1 ) هذه هي الآية الثالثة من الآيات التي أوردها ابن حجر في الباب 11 من صواعقه « 6 » ونقل : أنّ جماعة من المفسّرين نقلوا عن ابن عبّاس القول بأنّ المراد بها السلام على آل محمّد - قال ابن حجر : - وكذا قال الكلبي - إلى أن قال : - وذكر الفخر الرازي أنّ أهل بيته يساوونه في خمسة أشياء : في السلام ، قال : السلام عليك أيّها النبيّ ، وقال : « سلام على آل ياسين » ؛ وفي الصلاة عليه وعليهم في التشهّد ؛ وفي الطهارة قال اللّه تعالى : «طه» أي يا طاهر ، وقال : «وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» ؛ وفي تحريم الصدقة ؛ وفي المحبّة قال تعالى :
هامش
( 1 ) - . الأنفال 41 : 8 . ( 2 ) - . الحشر 7 : 59 . ( 3 ) - . الأحزاب 33 : 33 . ( 4 ) - . الصافّات 130 : 37 . ( 5 ) - . الأحزاب 56 : 33 . ( 6 ) - . الصواعق المحرقة : 148 - 149 ، الباب 11 ، الفصل 1 .