عن ابن بريدة عن أبيه مرفوعا أنّه قال : « لكلّ نبيّ وصيّ ، وأنّ عليّا وصيّي ووارثي » .
كان أهل العفاف والمجد والخي * رونقض الأمر والإبرام
والوصيَّ الوليَّ ( 1 ) والفارس المع * لم تحت العجاج غير الكهام « 1 »
ووصيّ الوصيِّ ذي الخطَّة الفص * ل ومردي الخصوم يوم الخصام « 2 »
وقال كثيّر بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي ويعرف ب - « كثيّر » عزّة :
وصيّ النبيّ المصطفى وابن عمّه * وفكّاك أعناق وقاضي مغارم « 3 »
وقال أبو تمّام الطائي من قصيدته الرائيّة ( 2 ) :
ومن قبله أحلفتم لوصيّه * بداهية دهياء ليس لها قدر
فجئتم بها بكرا عوانا ولم يكن * لها قبلها مثلا عوان ولا بكر « 4 »
قال : وأخرج الترمذي عن النبيّ أنّه قال : « من كنت مولاه فعلي مولاه » .
قال : وروى البخاري عن سعد ، أنّ رسول اللّه خرج إلى تبوك واستخلف عليّا ، فقال :
« أتخلفني في الصبيان والنساء ؟ » قال : « ألا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي ؟ » .
قال : قال ابن قيس الرقيات :
نحن منّا النبيّ أحمد والص * دّيق منّا التقيّ والحكماء
وعليّ وجعفر ذو الجنا * حين هناك الوصيّ والشهداء
قال : وهذا شيء كانوا يقولونه ويكثرون فيه « 5 » .
ثمّ استشهد على ذلك بما نقلناه في الأصل عن كثيّر عزّة .
شرح
( 1 ) قال الشارح محمّد محمود الرافعي ما هذا لفظه : يعني وليّ العهد بعد رسول اللّه « 6 » .
( 2 ) التي مطلعها - أظبية حيث استنَّت الكتب العفر - وهي في ديوانه .
هامش
( 1 ) - . راجع الروضة المختارة : 18 ، فيه : « نقض الأمور » بدل « نقض الأمر » .
( 2 ) - . المصدر : 20 .
( 3 ) - . حكي عنه في ذيل الروضة المختارة : 18 .
( 4 ) - . ديوان أبي تمّام : 144 ، « الراء » في مدح أهل بيت الرسول وتفضيل عليّ عليه السلام .
( 5 ) - و 6 . الروضة المختارة : 18 .
( 6 ) -