والرد هنا فيه احتمالان :
الأول : أن يرد على الأخت للأب ولا رد على كلالة الأم . وهو الصحيح . والآخر : أنه يرد عليهم أرباعا . وهو ما اختاره المحقق الحلي .
والثالث : أن يرد عليهم أخماسا بمقدار سهامهم ( البسوط ) الأصلية التي لهم . فإن تنزلنا عن الوجد الأول ، كان هذا هو الأرجح « 1 » .
خامسا :
وفي الرد هنا ما في الصورة السابقة ، والصحيح فيه ما قلناه هناك إلَّا أن المحقق اختار الرد أخماسا . قال : فإن الرد يكون أخماسا نضرب خمسة في أصل الفريضة . فما ارتفع « يعني الناتج وهو 30 » صحت منه القسمة ) .
هامش
« 1 » وتكملة القسام في رأي المحقق :