ويحسن أن نجعل الفريضة ( المقام ) من ( 72 ) للمقارنة مع سابقاتها :
وبهذا ينتهي الحديث عن الصور الاعتيادية لميراث الطبقة الثانية ، بغض النظر عن الصور الأخرى التي ينبغي عقد فصول مستقلة لها ككون بعض الورثة مقرا له أو كونه خنثى وغير ذلك . فإنها مما يطول بها الكلام الآن .
وبهذا ينتهي هذا الفصل في ميراث هذه الطبقة .
ما وراء الفقه — صفحة 163
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٦٣