الحويمن . ونحاول أن نطبق على كل صورة : الصور الأخرى في الانقسامات الأخرى التي هي أقسام : صاحبة البويضة وأقسام : الرحم الحاملة للبويضة الملقحة . ولا حاجة إلى تكرار تلك الأقسام الآن بعد أن كان القاري مسبوقا بها . وحيث إن الصور ستكون كثيرة جدا ، فنحاول أن نذكر ما هو الأهم فالأهم غالبا .
الماء من الزوج :
وهذا هو الاحتمال الأول في الانقسام المشار إليه . وبعد لحاظ الانقسامات الأخرى تحدث عندنا عدة صور :
الصورة الأولى : أن يكون الماء من الزوج والبويضة من الزوجة والرحم المستعمل رحمها .
وقد سبق هذا من صور الجواز ، إن كان استخراج المني والبويضة حاصلا بطريقة محللة .
الصورة الثانية : أن يكون الماء من الزوج والبويضة من الزوجة ، والرحم المستعملة رحم امرأة أخرى متزوجة أو غير متزوجة .
وقد سبق أن تحدثنا عن ذلك مفصلا في عنوان مستقل .
الصورة الثالثة : أن يكون الماء من الزوج والبويضة من الزوجة ، والرحم المستعملة رحم صناعية أو حيوانية . وقد عرفنا أحكامها أيضا .
الصورة الرابعة : أن يكون الماء من الزوج والبويضة من امرأة أخرى متزوجة أو غير متزوجة . والرحم المستعملة هي رحم الزوجة ، يعني زوجة صاحب الحويمن .
والمحذور المترتب على هذه الصورة لو كان استخراج الماء والبويضة بطرق محللة . هو : التقاء بويضة مع حويمن ليس بينهما زواج شرعي أو تحليل .
وقد سبق أن قلنا إنه خلاف الاحتياط الوجوبي .
لكن لو حصل ذلك لكان الولد أو البنت للزوجين ، بكل أحكام الأبوة والأمومة والبنوة ، من نفقة وميراث وغيرها .