تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما وراء الفقه — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣

الصورة الثانية : نفس الصورة الأولى بتفاصيلها ، مع افتراض بقاء الولد في حاضنة صناعية إلى حين ولادته

وحكمها حكم الصورة السابقة ، غير أن صعوبتها تكمن في عدم وجود رحم صناعية متكاملة إلى الآن .

الصورة الثالثة : نفس الصورة الأولى ، مع افتراض إدخال الولد في رحم حيوان كالقرد لتتم تربيته وتكامله فيه

وحكمها أيضا نفس الحكم ، غير أن صعوبتها تكمن في كون تلقيح الحيوان بالبويضة الملقحة البشرية غير عملي علميا في الوقت الحاضر .

الصورة الرابعة : تلقيح الحيوان من حيوان ، وتكاثره على شكل التلقيح الصناعي

كما هو موجود في كثير من بلدان العالم . ويستخدم عادة لإنتاج الأقسام والأشكال الحيوانية الداجنة الأجود وترك الأخس والأضعف . وهذه الصورة بكل صورها المحتملة جائزة بطبيعة الحال .

الصورة الخامسة : أن يتم إخراج البويضة من المرأة أية امرأة بشكل محلل ، ويتم الإنزال من الرجل بشكل محلل أيضا

أي رجل كان ، ويكون إنزاله ولو باعتبار طلب الولد ، الذي قلنا بجوازه . ولكن تودع البيضة الملقحة في رحم صناعية حتى يكبر الجنين ، وسيأتي حكم هذه الصورة بعد الصورة السادسة .

الصورة السادسة : نفس الصورة الخامسة مع افتراض تربيته في رحم حيوان كالقرد

وتواجه الصورتان الأخيرتان معا صعوبتان من نوعين : الصعوبة الأولى : كونها غير عملية لما أشرنا إليه من عدم توفر الرحم الصناعية وعدم إمكان تربية الجنين البشري في رحم حيواني حتى الآن . الصعوبة الثانية : إننا قد نفترض ، بل هو الغالب ، أن تكون البويضة والحويمن من أجنبيين ، أعني بلا زواج بينهما سواء كانا متزوجين أولا . فيبدأ الإشكال من هذه الناحية ، وإن كان النقاش غير عملي باعتبار الصعوبة الأولى .
ما وراء الفقه — صفحة 13 | السيد محمد الصدر