الاحتمالات بضرب بعضها بالبعض رياضيا ، نتج عندنا ستة عشر احتمالا .
ولا شك أن كل مجموعة منها تندرج في حديث معين ، كما سنرى .
إلا أن الحديث في تعدادها بلا طائل ، وليس له أثر مهم ، فنوكله إلى فطنة القاري .
وقد أخذ الفقهاء المطلب مطولا وتناقشوا فيه كثيرا وإنما اعتاص عليهم نسبيا لأنهم بنوا لأمور على القواعد العامة غير المرتبطة كثيرا بالموضوع . ولو أنهم باشروا الموضوع بأدلته المرتبطة به لكانت بحوثهم أكثر اختصارا وأفضل تركيزا لا محالة .
ونحن نذكر الآن الوجهة التي نعتمدها في الاستدلال أولا . ثم نعقبها بشيء مما ذكروه ليرى القاري الفرق في الاختصار والأطناب بين الأسلوبين .
الخلاصة :
وهي الوجه المعتمدة للاستدلال :
وذلك : إننا بالرغم من تقسيمنا للواجب أقساما عديدة . إلا أن المهم منها أقسام قليلة كما يلي :
القسم الأول :
الواجبات التوصلية الكفائية . وهي الأعمال التي يجب بها حفظ المجتمع كالطب والحياكة والحدادة والبناء وغيرها من الحرف .
القسم الثاني : الواجبات التعبدية الفردية التي يأتي بها الإنسان عن نفسه . كالفرد المكلف يصلي عن نفسه أو يصوم .
القسم الثالث : الواجبات التعبدية الفردية التي يأتي بها الإنسان عن غيره وهو ما يسمى عادة بإيجار العبادات .