الموقف الأول : أن جهاد المرأة صبرها على زوجها .
فعن الأصبغ بن نباتة « 1 » قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : كتب اللَّه الجهاد على الرجال والنساء فجهاد الرجل بذل ماله ونفسه حتى يقتل في سبيل اللَّه . وجهاد المرأة أن تصبر على ما ترى من أذى زوجها وغيرته ( وعشيرته ) .
الموقف الثاني : حسن تربيتها لأولادها بحيث ينشؤون النشأة الصالحة الموافقة للحق وأهله ، ويكونون على مستوي الرضا بالجهاد والفداء .
الموقف الثالث : في الوقت الذي يكون به الجهاد مشروعا وواجبا ، فعلى المرأة أن تتجاوب معه ، وتحث متعلقيها من الرجال : زوجا وأولادا وإخوة وغيرهم على التجاوب مع الحكم الشرعي العادل ، ويحرم عليها الممانعة وتثبيط الهمة .
الموقف الرابع : تضميد الجرحى وقضاء جملة من الحاجات المتيسّرة لها خلف خط المواجهة ، مع المحافظة على سائر تعاليم الشريعة ، بما فيها الحجاب الشرعي . وقد يصبح هذا العمل منها واجبا مع قلة من يقوم به من الرجال عند الحاجة .
إلى غير ذلك من المواقف الممكنة والمتيسّرة .
إذن الوالدين
قالوا : إنه يشترط في الخروج إلى الجهاد ، إذن الوالدين . ويمكن الاستدلال ببعض الروايات .
فعن جابر « 2 » عن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام قال : جاء رجل إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فقال : يا رسول اللَّه إني راغب في الجهاد نشيط . قال : فجاهد في سبيل اللَّه . إلى أن قال : فقال : يا رسول اللَّه إن لي والدين كبيرين يزعمان أنهما يأنسان بي ويكرهان خروجي . فقال رسول اللَّه
هامش
« 1 » أبواب الجهاد : باب 4 .
« 2 » أبواب الجهاد : باب 2 .