أخذه من قول أبي نواس :
ترى الناس أفواجاً إلى باب داره * كأنَّهُمُ رجلا دبىً وجرادِ
فيوماً لإلحاق الفقير بذي الغنى * ويوماً رقابٌ بوكرتْ بحصَادِ
وقال البصير :
يزدحم الناسُ على بابه * والمنهلُ العذبُ كثير الزِّحام
سرق الجميع من قول زهير :
قد جعل المبتغون الخيرَ في هرم * والسائلون إلى أبوابه طرقا
من يلقَ يوماً على علاّته هرِماً * يلق السماحةً منه والندى خلُقا
الحسينُ بن الضحاك :
فبتُّ في ليلة منَّعمةٍ * ألثَمُ دُرَّاً مفلّجاً بفمي
المصون في الأدب — صفحة 77
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص٧٧