وقال البحتريّ في الثلج :
كيف المقامُ بآمدٍ وبلادها * من بعد ما شابت ذوائبُ آمدِ
فقرٌ كفقر الأنبياءِ وغربةٌ * وصبابةٌ ليس البلاءُ بواحدِ
وقال ابن المعتزّ في الجرجس :
بتّ بليلٍ كلّه لم أطرفِ * جرجسُه كالزِّئبرِ المنتَّفِ
فمن ملاءٍ علقاً ونصَّفِ * برَّحن بالعريان والملفَّفِ
وتثقب الجلدَ وراءَ المطرفِ * حتّى ترى فيه كنقْط المصحفِ
أو مثل رشِّ العصفُر المدوَّفِ
المصون في الأدب — صفحة 46
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص٤٦