وقال أيضاً في غروبها وأحسن :
إذا رنَّقتْ شمسُ الأصيل ونفّضتْ * على الأفق الغربيّ ورساً مذعذعا
ولاحظت النُّوّارَ وهي مريضةٌ * وقد وضعت خدّاً إلى الأرض أضرعا
وظلّت عيونُ الروض تخضلُّ بالندى * كما اغرورقت عين الشجّى لتدمعا
وقال ابن المعتزّ :
تظل الشمسُ ترمُقنا بلحظ * خفيِّ مدنفٍ من خلف سترِ
يحاول فتقَ غيمٍ وهو يأبى * كعنِّين يريدُ نكاحَ بكرِ
وقال ابن طباطبا :
وأقذيت عينُ شمسه فجلَتْ * من خللَ الغيم طرفَ عمشاءِ
المصون في الأدب — صفحة 43
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص٤٣