وكأنما أيدي الربيع ضحيَّةً * نشرتْ ثيابَ الوشيِ فوق رباكِ
وكأنّ درعاً مُفْرغاً من فضّةٍ * ماءُ الغدير جرت عليه صباكِ
والآل تنزو بينه أمواجه * نزْوَ القطا الكدريّ في الأشراك
ومنها قوله :
خليلي قد طاب الشرابُ المبرَّدُ * وقد عدتُ بعد النُّسك والعود أحمدُ
فهاتِ عقاراً في قميص زجاجة * كياقوتةٍ في درّةٍ تتوقَّدُ
يصوغُ عليها الماءُ شبّاكَ فضّةٍ * له حلقٌ بيضٌ تحلُّ وتعقدُ
فظاهرها حلمٌ وقورٌ على الأذى * وباطنها جهلٌ يقوم ويقعُد
المصون في الأدب — صفحة 48
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص٤٨