تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصون في الأدب — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
قدم سرّ من رأى كاتبٌ من أهل الشام يقال له عبد الله بن عمرو ، وكان قريباً لعبد كان المصريّ ، فجعل يلقى كتّاب سرّ من رأى فلا يرضاهم ، وكان أديباً بليغا . قال عون : فحدّثت أبي بحديثه فقال لي : يا بنيّ والله لأضعفنّه . فمضى به إلى إبراهيم بن العباس ، فلمّا رجع قال لي : هذا من لم تلد النساءُ مثله ، سمعته يملي شيئاً كأنّه فيه نذيرٌ مبين ، وإذا أبى قد نسخ ما كان يمليه ، وهو من رسالة فق قتل إسحاق بن إسماعيل : وقسم الله عدوّه أقساماً ثلاثة : روحاً معجّلة إلى عذاب الله ، وجيفةً منصوبة لأولياء الله ، ورأساً منقولا إلى دار خلافة الله ، استنزلوه من معقل إلى عقال ، وبدّلوه آجالا من آمال . وقديماً غذت المعصية أبناءها فحلبت عليهم من درّها مرضعة ، وركبت بهم مخاطرها موضعة ، حتّى إذا