بطلب العلم ، فواجبٌ على كلّ ذي مروءة أن يعينهم . فقلت : يا مولاي ، جعلته أحبَّ الأقسام الثلاثة إليّ .
أخبرنا ابن دريد قال : أخبرنا الرياشيّ عن الأصمعي قال : قيل لعرابة بن أوس : بم سدت قومك ؟ فقال : والله إنّي لأعفو عن سفيههم ، وأحلم عن جاهلهم ، وأسعى في حوائجهم ، فمن فعل فعلى فهو مثلي ، ومن زاد فهو أفضل ، ومن قصّر فأنا خيرٌ منه . فقال فيه الشّمّاخ :
رأيتُ عرابةَ الأوسيَّ يسمو * إلى الخيرات منقطعَ القرينِ
إذا ما رايةٌ رُفعَتْ لمجد * تلقَّاها عرابةُ باليمين
أخبرنا ابن دريد قال : أخبرنا عبد الرحمن ابن أخي الأصمعيّ عن عمّه قال : وصف أعرابيٌّ قومه فقال : كانوا والله إذا اصطفّوا تحت
المصون في الأدب — صفحة 185
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص١٨٥