وبدا الصَّباح كأنّ غرّته * وجهُ الخليفة حين يمتدحُ
أنشدنا أبو عبد الله نفطويه قال : أنشدنا أحمد بن يحيى ثعلبٌ عن ابن الأعرابي لعمرو بن شأس :
وكأْسٍ كمستدمي الغزال مزجتُها * لأبيضَ عصَّاءِ العواذل مفضالِ
كأنّ رداءيه إذا قام علِّقا * على جذع نخلٍ لا ضئيلِ ولا بالِ
يدرُّ العروقَ بالسِّنان وظنُّه * يضيء العمى في كلِّ ليلةِ بلبالِ
وقال أوس بن حجر في هذا المعنى :
الألمعّي الذي يظُنّ لك الظ * نَّ كأنْ قد رأى وقد سمعا
أخذه ابن الرومي فقال :
ألمعيُّ يرى بأوّلِ رأيٍ * آخرَ الأمرِ من وراء المغيب
المصون في الأدب — صفحة 127
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص١٢٧