تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصون في الأدب — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
الشاذكونيّ من أعلمهم بالحديث ، وابن الكلبيّ من أعلمهم بالشّروط ، وأنا أنسب إلى علم القرآن . فقال لكاتبه : اجمعهم في غد . فلما اجتمعنا قال : أيُّكم المازني ؟ فقال أبو عثمان : هأنذاك أصلحك الله . فقال : ما تقول في كفّارة الظّهار ؟ أيجوز فيه عتق غلام أعور ؟ فقال له : أصلحك الله ، وما علمي بهذا يحسبه هلال الرأي فالتفت إلى هلال الرأي فقال : أرأيت قول الله عزّ وجلّ : " يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم " بما انتصب هذا الحرف ؟ فقال : أعزّك الله ، أنا لا أحسن هذا ، إنما يحسنه الرياشيّ . فقال يا رياشيّ ، كم حديث روى ابن عونٍ عن الحسن ؟ فقال : أصلحك الله ، هذا يحسنه ابن الشاذكوني فالتفت إلى ابن الشاذكونيّ فقال : كيف تكتب كتاباً بين رجلٍ وامرأة أرادت مخالعته على إبرائه من صداقها ؟ فقال : أعزّك الله ، هذا يحسنه ابن الكبّي . فقال لابن الكبيّ :