فلا تُنكرنْ لونَ الدُّموع فإنّما * يبيِّضُها تصعيدها من دم القلبِ
أنشدنا أبو بكر قال : أنشدنا المغيرة لبعض اللصوص :
وركبٍ بأبصار الكواكب أبصروا * ضلالَ المهارَي فاهتدَوا بالكواكبِ
يكونون إشراقَ المشارقِ مرَةً * وأخرى إذا آبوا غروبَ المغارب
من ها هنا أخذ أبو تمّام :
ألانَهمُ لُبْس الحمائل والسُّرى * فلو عُقِدوا كانوا ليَانَ المناكِبِ
أنشدنا أبو بكر قال : أنشدنا يحيى بن علي قال : أنشدنا أبو هفّانَ وزعم أنها من أحسن أشعار العرب :
منعَّمةً لم تلقَ بؤساً ولم تسرْ * بعيراً ولم تضمُمْ وليداً إلى نحرِ
ولم تدرِ أيُّ الناس أعداءُ قومها * وتمضي الليالي والشُّهورُ ولا تدري
المصون في الأدب — صفحة 129
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص١٢٩