تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصون في الأدب — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
قصّرتً في شيء مما جرى ؟ فقال : بل زدتَ : قال : فما بالي أنسب إلى صناعة وأنا أحسن غيره كما أحسن منه ! فقال : الجوابُ في هذا على العطويِّ . فقلت : أخبرني عنك أنت في الفقه كأبي حنيفة والشافعيّ : قال : لا . قلتُ : فأنت في الحديث كيحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهديّ ؟ قال : لا . قلت : فأنت في النّحو كسيبويه ؟ قال : لا . قلت : فإنّما نسبت إلى العلم الذي أنت فيه أوحد لم يشاركك فيه غيرك . فسكت . أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن إسحاق القاضي قال : حدّثت عن أبي حاتم قال : قدم علينا محمد بن مسلم الكوفيّ عاملاً في الخراج والصّدقات ، فصرتُ إليه مسلّماً فقال لي : من علماؤكم بالبصرة ؟ فقلت : المازنيّ من أعلمهم بالنّحو ، والرياشيُّ من أعلمهم باللّغة ، وهلالُ الرأي من أفقههم ، وابن