پرش به محتوای اصلی

المصون في الأدب — صفحه 98

پدیدآورندگان:

ص۹۸
وألثم فاها تارةً بعد تارةِ * وأترك حاجات النفوس تحرُّجا وإنّي على سَوط الهوى ذو تجلُّد * أصابره ما لم أجدْ عنه مخرجا ولا عيشَ إلا أن تبيتَ ملَهوجاً * على نار من تهوى وتصبحَ منضجا أنشدنا أبو بكر بن دريد لتأبط شرا : وليلٍ بهيم كلَّما قلت غورّت * كواكبُه عادت فما تتزيَّلُ بها الرّكبُ أيْما يمَّم الركبُ يمموا * وإن لم تلُحْ فالقومُ بالسير جهَّلُ سرقه أبو نواس فقال وقد سمع غلاماً يقرأ : " كلَّما أضاءَ لهم مشوا فيه وإذا أظلمَ عليهم قاموا " : * وسيّارة جارَت عن القصد *