تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصون في الأدب — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
ذو الرمة : وبيضاءَ لا تنحاشُ منِّى وأُمُّها * إذا ما رأتني زال منِّي زويلُها نتوج ولم تلْقَح لما يُمتنَي له * إذا نتجت ماتت وحيَّ سليلها يعني البيضة . والامتناء : أن يعلم الناسُ أنها قد حملت وسئل أبو العباس ثعلب عن قول الشاعر : دعاني دعوةً والخيلُ تردى * فما أدري أباسمي أم كناني فقال دعاني دعوةً : فتح فمه فتحةً . فأراد أنّه كما أومأ إليّ ملت إليه . وإلاّ فسد المعنى وكان ذلك جبناً منه ودهشاً . ولذي الرّمّة : وذي شُعَب شتَّى كسوتُ فروجَه * لغاشيةٍ يوماً مقطّعةً حُمرا
المصون في الأدب — صفحة 90 | أبي أحمد حسن العسكري / عبد السلام محمد هارون