جاء رجلٌ من بني عبْس إلى جماعةٍ وفيها الطّرمّاح ، فقال : ما عنى كثيّر بقوله الملك بن مروان :
فأنت المعلَّى يوم عدّت قِداحُهم * وجاءَ المنيحُ وسطهَا يتقلقلُ
فقال الطرمّاح : ما تقولون ؟ فقالوا : أراد بالمعلَّى أنه أعلاهم حظاً كالمعلّى في القداح فقال الطرمّاح : لا ، ولكنّه أراد أنك السابع من ملوكهم ، ولك أوفر الحظّ لأنّ أهل الجاهليّة كانوا يسمّون القداح إلى سبعة : أولها الفذّ ، والتّوأم ، والرقيب والمسبل ، والحلس ، والنافس ، والمعلّى .
وقال في ذلك أعشى بنى ربيعة :
ومروان سادس من قد مضى * وكان ابنه بعده سابعا
المصون في الأدب — صفحة 89
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص٨٩