تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوهابيون والبيوت المرفوعة — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
المقام الثاني ( ثبوت الشفاعة في العقيدة الإسلامية ) أعلم : أن الشفاعة أن يستوهب أحد لأحد شيئا ، ويطلب له حاجة ، وأصلها من الشفع الذي هو ضد الوتر ، كأن صاحب الحاجة كان فردا ، فصار الشفيع له شفعا ، أي صارا زوجا . وقد أجمع المسلمون كافة على ثبوت الشفاعة ، خلافا للخوارج وبعض المعتزلة ، حيث خصوها بزيادة المنافع للمؤمنين ورفع درجات المثوبين والمستحقين . مع ضرورة حكم العقل بحسن العفو عن الكبائر وصريح المحكمات من الكتاب والسنة ، كما سيجئ ذكرها . مع ما عرفت من الجواب عما تمسك به المانع المتكلف من المتشابهات .
الوهابيون والبيوت المرفوعة — صفحة 23 | السنقري / لجنة من العلماء