پرش به محتوای اصلی

جامع المقاصد — صفحه 448

پدیدآورندگان:

ص۴۴۸
شرح
وهو الذي حل للزوج به فرجها ، قليلا كان أو كثيرا ، إذا هي قبضته منه وقبلت ودخلت عليه فلا شئ لها بعد ذلك " ( 1 ) . إلى هنا انتهى كلامه رحمه الله وقدس روحه ، والحمد لله الذي يتم بنعمه الصالحات ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين آمين .
پاورقی
( 1 ) الكافي 5 : 385 حديث 1 ، التهذيب 7 : 359 حديث 1459 ، الاستبصار 3 : 222 حديث 805 .