تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب النكاح :
شرح
بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 ) الحمد لله ، والصلاة على رسوله محمد وآله الطاهرين قوله : ( كتاب النكاح ) . مقتضى كلام أهل اللغة أن استعمال لفظ النكاح في الوطء أغلب ، قال في الصحاح : النكاح الوطء وقد يقال العقد ( 2 ) ، والشائع شرعا هو الثاني ، حتى صرح بعضهم بأن النكاح حقيقة في العقد مجاز في الوطئ ( 3 ) ، وقد يستدل له بأن استعمال النكاح في العقد في كلام الله تعالى أكثر ، بل قيل : لم يرد في الكتاب العزيز لفظ النكاح بمعنى الوطئ خاصة ، إلا في قوله تعالى : ( حتى تنكح زوجا غيره ) ( 4 ) وأغلبية الاستعمال تشعر بالحقيقة ، وربما قيل : بأنه حقيقة في الوطئ مجاز في العقد ، استصحابا للوضع اللغوي ، إذ الأصل عدم النقل ، وقيل : بأنه مشترك بينهما ، لاستعماله فيهما ، ولظاهر قوله تعالى : ( ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء ) ( 5 ) فإنه يتناول المعقود
هامش
( 1 ) في " ش " : رب سهل ويسر ، وفي " ض " : وبه نستعين . ( 2 ) الصحاح 1 : 413 مادة ( نكح ) . ( 3 ) قاله الراغب في المفردات : 505 مادة ( نكح ) . ( 4 ) البقرة : 230 . ( 5 ) النساء : 22 .