إلى الأخبار المقبولة ، ومن جملة هذه الأخبار نجد
الروايات التالية :
فقد روى محمد بن الحسين ( 1 ) ، عن النضر بن شعيب ( 2 ) ، عن محمد بن الفضيل ، ( 3 ) عن
أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : سمعته يقول في قول الله تبارك وتعالى : ( ومن عنده علم
الكتاب ) قال : الذي عنده علم الكتاب هو علي بن أبي طالب . ( 4 )
وروى محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر
بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ( 5 ) عن جابر قال : قال أبو جعفر في
هامش
( 1 ) ورد في الأصل : محمد بن الحسن ، وهو تصحيف ، والصحيح هو ما أثبتناه لعدم وجود محمد بن الحسن في هذه الطبقة له
خصيصة الرواية عن النضر بن شعيب ، على أن من الواضح أن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب هو راوي كتاب النضر .
( 2 ) النضر بن شعيب لم يوثق .
( 3 ) المظنون أنه محمد بن الفضيل الصيرفي الضعيف .
( 4 ) نفس المصدر : 236 ج 5 ب 1 ح 19 .
( 5 ) ذكره النجاشي من دون توثيق ، وكذا الشيخ في الفهرست ،
ولكن رواية كتابه من قبل النضر بن سويد ( رضوان الله تعالى
عليه وهو من أعلام الطائفة ) يدل على ركون لحديثه .
ولكن هذا الأمر حيث لا يدل على التوثيق ، إلا أن عدم وثاقته مجبورة بورود الخبر بأسانيد صحيحة وموثوقة ، فيصح .