شهيدا بيني وبينكم ومن
عنده علم الكتاب " . ( 1 )
وقريب منها وبتفصيل أكثر : صحيحة سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيس بن عبيد ،
عن محمد بن عمرو ، عن عبد الله بن الوليد السمان قال : قال الباقر ( ع ) : يا عبد الله ما تقول في
علي وموسى وعيسى ؟ قلت : ما عسى أن أقول فيهم ؟ قال : هو والله أعلم منهما ، ثم قال :
ألستم تقولون : إن لعلي ما لرسول الله من العلم ؟ قلت : نعم ، والناس ينكرون .
قال : فخاصمهم فيه بقوله تعالى لموسى : " وكتبنا له في الألواح من كل شئ " فعلمنا أنه لم
يكتب له الشئ كله ! .
وقال لمحمد ( ص ) : " وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل
شئ " . ( 2 ) قال : فسئل عن قوله : " قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب "
قال : والله إيانا عنى ، وعلي أولنا وأفضلنا
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 249 ج 5 ب 5 ح 6 .
( 2 ) النحل : 89 .