وأقوال . فمن قال أقيال بناه على لفظ قيل ، ومن
قال أقوال جمعه على الأصل ، وأصله من ذوات
الواو ، وكان أصله قيلا فخفف ، مثل سيد من
ساد يسود ، عن أبي محمد . والقيل أيضا : شرب
نصف النهار ، وهي القائلة . ويقال : كثر القيل
والقال في الناس ، وهما اسمان لا مصدران ( 1 ) .
( 1 ) الحق بعد هذه الكلمة في هامش الأصل : " وعن الثعلب -
كذا ، أي ثعلب - أن الله عز وجل نهى عن القيل والقال ، وكثرة
السؤال " .
[ القيل - › قير ]
[ قين ]
ويقال للحداد قين ، وما كان قينا ولقد قان يقين
قيانة . ويقال : قن إناءك هذا عند القين . قال
أبو يوسف : أنشدني أبو الغمر الكلابي لرجل من
أهل الحجاز :
* أليت شعري هلى تغير بعدنا *
* ظباء بذي الحصاص نجل عيونها *
* ولى كبد مجروحة قد بدا بها *
* صدوع الهوى لو كان قين يقينها *
* وكيف يقين القين صدعا فتشتفي *
* به كبد بث الجروح أنينها *
* إذا قست الأكباد لانت وقد أتى *
* عليها ، ولا كفران لله ، لينها *
[ القينان ]
والقينان : موضع القيد من وظيفي يدي البعير .
قال ذو الرمة :
* دانى له القيد في ديمومة قذف *
* قينيه ، وانسفرت عنه الأناعيم *
ويقال : جاء ينفض مذرويه ، إذا جاء يتوعد .
[ القيوء - › الذنوب ]
ترتيب إصلاح المنطق — صفحة 318
مساهمون: ابن السكيت الاهوازي
ص٣١٨