وقال الصنوبري :
نعم الشهيد ان رب الخلق يشهد لي * والخلق انهما نعم الشهيدان
من ذا يعزي النبي المصطفى بهما * من ذا يعزيه من قاص ومن دان
من ذا لفاطمة اللهفاء ينبئها * عن بعلها وابنها وابنها إنهاء لهفان
من قابض النفس في المحراب منتصبا * وقابض النفس في الهيجاء عطشان ( كذا )
نجمان في الأرض بل بدران قد أفلا * نعم وشمسان اما قلت شمسان
سيفان يغمد سيف الحرب ان برزا * وفي يمينهما للحرب سفيان
وقال المصري :
غصبتم ولي الحق مهجة نفسه * وكان لكم غصب الأمانة مقنعا
وألجمتم آل النبي سيوفكم * تفري من السادات سوقا وأذرعا
ضغائن بدر أظهرتها وجاهرت * بما كان منها في الجوانح مودعا
لوى عذره يوم الغدير بحقه * وأعقبه يوم البعير واتبعا
وحاربه القرآن عنه فما ارعوى * وعاتبه الاسلام فيه فما رعا
فصل : في زيارته
النبي صلى الله عليه وآله : من زار عليا بعد وفاته فله الجنة . الصادق ( ع ) : من ترك
زيارة أمير المؤمنين لم ينظر الله إليه ، ألا تزورون من تزوره الملائكة والنبيون
وعنه ( ع ) ان أبواب السماء لتفتح عند دعاء الزائر لأمير المؤمنين فلا تكن عند
الخير نواما . قال ابن مدلل :
زر بالغري العالم الرباني * علم الهدى ودعائم الايمان
وقل السلام عليك يا خير الورى * يا أيها النبأ العظيم الشأن
يا من على الأعراف يعرف فضله * يا قاسم الجنات والنيران
نار تكون قسيمها يا عدتي * أنا آمن من منها على جثماني
وأنا مضيفك والجنان لي القرى * إذا أنت أنت مورد الضيفان
وقال دعبل :
سلام بالغداة وبالعشي * على جدث بأكناف الغري
ولا زالت غزال النور ترجى * إليه صبابة المزن الروي
الا ذا حبذا ترب بنجد * وقبر ضم أوصال الوصي
مناقب آل أبي طالب — صفحة 99
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٩٩