وقد دعته طئره ميمونا * وفي أخي رضاعه الميمونا
وهو رضيع حبذا غذيا
واسم أخيه في بني هلال * معلق الميمون ذو المعالي
موهبة خص بها صبيا
وهو فريق بلسان الأرمن * فاروقه الحق لكل مؤمن
فاسأل به من كان أرمنيا
وسأل المتوكل زيد بن حارثة البصري المجنون عن علي ( ع ) فقال على حرف الهجاء :
علي هو : الآمر عن الله بالعدل والاحسان ، الباقر علوم الأديان ، التالي سور القرآن
الثاقب لحجاب الشيطان ، الجامع أحكام القرآن ، الحاكم بين الإنس والجان ، الخلي
من كل زور وبهتان ، الدليل لمن طلب البيان ، الذاكر ربه في السر والاعلان ،
الراهب ربه في الليالي إذا اشتد الظلام ، الزايد الراجح بلا نقصان ، الساتر لعورات
النسوان ، الشاكر لما أولى الواحد المنان ، الصابر يوم الضرب والطعان ، الضارب
بحسامه رؤوس الاقران ، الطالب بحق الله غير متوان ولا خوان ، الظاهر على أهل
الكفر والطغيان ، العالي علمه على أهل الزمان ، الغالب بنصر الله للشجعان ، الفالق
للرؤوس والأبدان ، القوي الشديد الأركان ، الكامل الراجح بلا نقصان ، اللازم
لأوامر الرحمن ، المزوج بخير النسوان ، النامي ذكره في القرآن ، الولي لمن والاه
بالايمان ، الهادي إلى الحق لمن طلب البيان ، اليسير السهل لمن طلبه بالاحسان .
فصل : في ألقابه على حروف المعجم
( الهمزة )
سيد النجباء ، ونور الأصفياء ، وهادي الأولياء ، وقبله الرحمات ، وقدوة الأوصياء ،
وإمام الأتقياء ، وأمير الامراء ، وأمين الامناء ، وثمال الضعفاء ، وغصة الأعداء ،
ومرشد العلماء ، ومفقه الفقهاء ، وأعلم القراء ، وأقضى ذوي القضاء ، وأبلغ البلغاء
وأخطب الخطباء ، وأنطق الفصحاء ، ومجيز الشعراء ، وأشهر أهل البطحاء ،
والشهيد أبو الشهداء ، وزوج فاطمة الزهراء ، وصاحب الراية واللواء ، ودافع
الكرب واللاواء ، ومعز الأولياء ، ومذل الأعداء ، السابق بالوفاء ، ثاني أهل الكساء ،
مضمخ مردة الحروب بالدماء ، الخارج عن بيت المال صفر اليد عن الصفراء والحمراء
والبيضاء ، أعلم من فوق رقعة الغبراء ، وتحت أديم السماء ، المستأنس المناجاة في ظلمة
الليلة الليلاء ، حجة سيد الأنبياء ، مقدم الوصيين والنقباء ، خليفة رب الأرض والسماء ،
مناقب آل أبي طالب — صفحة 68
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٦٨