وفي التوراة إيليا ، وفي الزبور اريا ، وفي الإنجيل بريا ، وفي الصحف حجر العين ،
وفي القرآن عليا ، وعند النبي ناصرا ، وعند العرب مليا ، وعند الهند كبكرا ويقال
لنكرا ، وعند الروم بطريس ، وعند الأرمن فريق ، وقيل اطفاروس ، وعند
الصقلاب فيروق ، وعند الفرس خير وقل فيروز ، وعند الترك تيتر أو عنيل وقيل
راج ، وعند الخزر برين ، وعند النبط كريا ، وعند الديلم بنى ، وعند الزنج حنبن ،
وعند الحبشة تبريك وقالوا كرقنا ، وعند الفلاسقة يوشع ، وعند الكهنة بوي ، وعند
الجن حبين ، وعند الشياطين مدمر ، وعند المشركين الموت الأحمر ، وعند المؤمنين
السحابة البيضاء ، وعند والده حرب وقيل ظهير ، وعند أمه حيدرة وقيل أسد ،
وعنده ظئره ميمون وعند الله علي . قال العوني :
من اسمه يعرف في الإنجيل * برتبة الأعظم والتبجيل
يدعو عليا أهله اليا
وهو الذي سمي في التوراة * عند الأولى هاد من الهداة
من كل عيب في الورى بريا
وهو الذي يعرف عند الكهنة * وهم لأسماء الجليل الخزنة
مبوئ الحق الورى بويا
وهو الذي يعرف في الزبور * باسم الهزبر العنبس الهصور
ليث الورى ضرغامها اريا
وهو الذي يدعونه بكبكرا * في كتب الهند القدرا
حقا وعند الروم بسطريسيا
وبطرسي قابض الأرواح * وفي كتاب الفرس رغم اللاحي
خير وخير عند ذي الافصاح * حين يسمي فرسنا الباريا
وهو تبير بلسان الترك * معنى تبير نمر ذو محك
إذا عرفت منطق التركيا
والزنج تدعوه لعمري حنبنا * قطاع أو صال إذا ما ان دنى
فاسأل بمعنى حنبنا الزنجيا
وقد دعاه الحبشي المجبر * تبريك وهو الملك المدمر
إن شئته فاسأل به الحبشيا
وأمه قالت هو ابني حيدره * ضرغام آجام وليث قسوره
وحيدر ما كان باطنيا
مناقب آل أبي طالب — صفحة 67
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٦٧