( الخاء )
خير البشر ، خير البرية ، وخير الأمة ، وخير الناس ، والخليفة ، والخاصف ،
والخازن ، والخاشع ، والخصم .
( الدال )
السيد المرشد ، والمنعم المؤيد ، والعالم الزاهد ، والمتقي العابد ، والداعي الشاهد ،
والمثل القائد ، والمفلح المشاهد ، المحمود في المواقف والمشاهد ، عصرة المنجود ،
ومن الذين أحيوا أموات الآمال بحياة الجود ، ومن الذين سيماهم في وجوههم من أثر
السجود ، خليفة الرسول في مهاده ، وموضع سره في اصداره وايراده ، وملين عرايك
أضداده ، وأبو أولاده ، منجز وعده ، والموفي بعهده ، جعل الله ولد هذا أولاده ،
وكبد هذا أكباده ، هو الذي كان لجنود الحق سيدا ، ولكؤس العطاء يدا وعضدا
ومددا ، الذي كان من أسمائه : يدا وودا ، وهاديا ، ومؤيدا ، وأسدا ، وساجدا ،
وسيدا ، وأبا ، ووالدا ، وولدا ، وبيضة البلد .
( الذال )
ومن أسمائه : الذكر ، والذاكر ، والذايد ، والذرية ، ذو القربى ، وذو المحن ،
وذو النورين .
( الراء )
الامام الطاهر ، القمر الباهر ، الماء الطاهر ، الفرات الزاخر ، الأسد الخادر ،
الربيع الباكر ، الخير والذكر ، الصديق الأكبر ، الشفيع في المحشر ، الموت الأحمر ،
والعذاب الأكبر ، أبو شبير وأبو شبر المسمى بحيدر ، وما ادراك ما حيدر ، هو
الكوكب الأزهر ، والقمر الأنور ، والطود الأكبر ، والضرغام المصدر ، الطاهر
المخير ، والصمصام المذكر ، وصاحب براءة وغدير خم وراية خيبر ، كمي أحد وحنين
والخندق وبدر الأكبر ، ساقي وراد الكوثر يوم المحشر ، ومن أعطي رسول الله بنسله
الكوثر ، الايمان المنير ، والليل الستير ، والحجر المستنير ، الامام والوصي والختن وابن
العم والأخ والوزير ، الذي كان لضعفاء المسلمين ، ولأقوياء الكافرين مبيرا ،
ولجيش الله مبارزا وأميرا ، ولكؤس العطاء على الفقراء مديرا ، حتى نزل فيه وفي
أهل بيته الذي طهرهم الله تطهيرا ، ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ،
الامام المختار ، المعروف بلا إنكار ، الواعظ بالنصح والانذار ، قاتل المنافقين والكفار ،
مقعص الجيش الجرار ، صاحب ذي الفقار ، وقاتل عمرو ومرحب وذى الحمار ،
مناقب آل أبي طالب — صفحة 71
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٧١