وقال الحسن ( ع ) : ان لله مدينتين إحداهما في المشرق والأخرى في المغرب فيها
خلق لله لم يهموا بمعصية الله تعالى قط والله ما فيهما ولا بينهما حجة لله على خلقه غيري
وغير أخي الحسين . فضائل السمعاني ، وأبي السعادات ، وتاريخ الخطيب ، واللفظ للسمعاني : قال أسامة بن زيد : جاء الحسن بن علي ( ع ) إلى أبي بكر وهو على منبر
رسول الله فقال : انزل عن مجلس أبي ، قال : صدقت انه مجلس أبيك ، ثم أجلسه في
حجره وبكى ، فقال علي : والله ما كان هذا عن أمري ، قال : صدقتك والله ما اتهمتك
وفي رواية الخطيب أنه قال الحسين ( ع ) لعمر : انزل عن منبر أبي واذهب إلى
منبر أبيك ، فقال عمر : لم يكن لأبي منبر ، قال ( ع ) : فأخذني وأجلسني معه ثم سألني
من علمك هذا ؟ فقلت : والله ما علمني أحد .
ومن أصحابه عليه السلام : عبد الله بن جعفر الطيار ، ومسلم بن عقيل ، وعبيد الله
ابن العباس ، وحبابة بنت جعفر الوالبية ، وحذيفة بن أسيد ، والجارود بن أبي بشر ،
والجارود بن المنذر ، وقيس بن أشعث بن سوار ، وسفيان بن أبي ليلى الهمداني ،
وعمرو بن قيس المشرقي ، وأبو صالح كيسان بن كليب ، وأبو مخنف لوط بن يحيى
الأزدي ، ومسلم بن بطين ، وأبو رزين مسعود بن أبي وائل ، وهلال بن يساف ،
وأبو إسحاق بن كليب السبيعي . وأصحابه من خواص أبيه مثل : حجر ، ورشيد
ورفاعة ، وكميل ، والمسيب وقيس ، وابن وائلة ، وابن الحمق ، وابن أرقم ، وابن
صرد ، وابن عقلة ، وجابر ، والدولي ، وحبة ، وعباية وجعيد ، وسليم ، وحبيب
ابن قيس ، والأحنف ، والأصبغ ، والأعور . مما لا يحصى كثرة .
الحسن بن علي ميراثه في الحساب . قال الكميت :
ووصي الوصي ذو الحطة الفصل * ومردي الخصوم يوم الخصام
وقال ابن بابك :
فأنتم للوصي البر نسل * وأنتم للنبي الطهر آل
أبوكم حامل العزم المؤدي * وقد أردى على الرشد الضلال
وأمكم البتول وفي علي * غلا الغالون واتسع المقال
أذل الشرك فاعتلت قواه * ومن ضرب على الجن الحجال
فمشى الأسد في ربق المواشي وساق الربد تقطرها الحبال
وقال مهيار :
وإذا قريش طاولت بفخارها * في عصر ايمان وعهد فسوق
مناقب آل أبي طالب — صفحة 201
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٢٠١